الثلاثاء، يونيو 07، 2011

الاستغفار يفتح الأقفال █♥▒ د . عائض القرني ▒♥█

█ الاستغفار يفتح الأقفال █ 
د . عائض القرني



يقول ابن تيمية : إن المسألة لتغلق علي , فأستغفر الله ألف مرةٍ أو
أكثر أو أقل , فيفتحها الله علي .

{ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً } .

إن من أسباب راحة البال , استغفار ذي الجلال .
رب ضارة نافعة , وكل قضاء
خير حتى المعصية بشرطها .


فقد ورد في المسند : " لا يقضي للعبد قضاء إلا كان خيراً له "
قيل لابن تيمية : حتى المعصية ؟ قال نعم , إذا كان معها التوبة
والندم والانكسار .

{ ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر
{لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً } . 




قال أبو تمام أيام السعود وأيام النحس : 
مرت سنون بالسعود وبالهنا <> فكأنها من قصرها أيام 
ثم انثنت أيام هجر بعدها <> فكأنها من طولها أعوام 
ثم انقضت تلك السنون وأهلها <> فكأنها وكأنها أحلام




{ وتلك الأيام نداولها بين الناس }
{ كأنها يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحها } .






عجبت لعظماء عرفهم التاريخ , كانوا يستقبلون المصائب 
كأنها قطرات الغيث , أو هفيف النسيم , وعلى رأس
الجميع سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم , وهو 
في الغار , يقول لصاحبه : 
{ لا تحزن إن الله معنا } .
وفي طريق الهجرة , وهو مطارد مشرد يبشر سراقة 
بأنه يسور سواري كسرى !




بشرى من الغيت ألقت في فم الغار <> وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار


وفي بدر يثب في الدرع صلى الله عليه وسلم وهو يقول :
{ سيهزم الجمع ويولون الدبر }
أنت الشجاع إذا لقيت كتيبة <> أدبت في هول الردى أبطالها


وفي أحد - بعد القتل والجرح - يقول للصحابة : 
[ صفوا خلفي , للأثني على ربي ] 
إنها همم نبوية تنطح الثريا, وعزم نبوي يهز الجبال .


قيس بن عاصم المنقري من حلماء العرب , كان محتبياً يكلم 
قومه بقصة , فأتاه رجل فقال : قتل ابنك الآن , قتله ابن فلانة .
فما حل حبوته , ولا أنهى قصته , حتى انتهى من كلامه , ثم قال :
غسلوا ابني وكفنوه , ثم آذنوني بالصلاة عليه ! 
{ والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس } .


وعكرمه بن أبي جهل يعطى الماء في سكرات الموت , فيقول : 
أعطوه فلاناً . لحارث بن هشام , فيتناولونه واحداً بعد واحد 
حتى يموت الجميع .












منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشتاقون للجنان على الفيس بوك

TvQuran

أرشيف المدونة