الأربعاء، يوليو 13، 2011

قِصَصْ اْلّْحُبِّ وَاْلّْضَيَاَعْ ! فمن المسؤول ؟|~. بقلمي .~|

رسـالـة
من القلـღـب إلى القلـღـب

كتابة : ج ـنان


بسم الله الرحمن الرحيم



قصص الحب والضياع !
فمن المسؤول ؟





















تلك فقط نماذج قليلة من آلاف بل ملايين القصص الواقعية المنتشرة ! ..





فقصص ومآسي الشات والماسنجر والتعارف ..





لازالت في صفحات الانترنت والمواقع والجرائد والمجلات
وقصص نسمعها بين الناس وعند الأقارب والاصدقاء ..



لازالت وستزال للأسف ! ..




فهل أسبـاب هذه الاحداث والمآسي وحدوثها
عمداً عن معرفة ؟!

ام عن جهل ؟
فمن هو المسؤول ؟







₪ ₪ ₪




قد يكون سبب مثل هذه المواقف والأحداث المؤلمة ..



هو هروب الفتيات من الواقع المرير ..


وعدم احساسهن بالعطف والحنان ..


والفقدان من ذلك والحرمان ..


وضعف إيمانهن! ..



والمشاكل الاسرية وعدم الثقافة وفراغ الوقت ..


وعدم ما يوجد من امور هامة لحياتهن ما يشغلهن !




والسبب الاول والاخير يقع على عاتق الاسرة ..



وللأسف بسبب إهمالهم لهذه الفتاة الضعيفة ذات الاحساس المرهف ..


وعدم الاهتمام لمطالبها ..



والاهم ما تطلبه هو الحنان والشعور بما تكتمه من أحزان
ومشاركتها فرحتها واعطائها جزء من اهميتها ..




تلك الزهرة التي إن لم نحفظها من ايدي الغرباء من التقاطها ..



فمن يحفظها ومن يرويها ومن يزرعها بتلك القيم والعادات والثقافة والتربية واحساس المسؤولية ..




تلك الفتاة كاللؤلؤة في صدفة في جوف البحر فإن خرجت ضاعت ..








₪ ₪ ₪





ولكن !



هذا لا يعني تشجيعا لاي فتاة بأن تلقي اللوم على عاتق اهلها !


رغم معرفتها وعدم جهلها بأن تلقي نفسها في دوامة الضياع والشتات !! ..




ولكن هي بإستطاعتها ان يكون لها دور في المحافظة على نفسها وشرفها ..



بل هي قادرة بأن تكون لنفسها الدور الاكبر والقائدة العظيمة لنفسها
كسفينة في البحار الظلماء بشراع يوجهها ..




كل ذلك يتحقق ..


من خلال التقرب الى الله بالصلوات ..
والمحافظة على أدائها بأوقاتها وعدم تضييعها ..

فمن تركها فقد خسر وندم ! ..

قال تعالى :
( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ )




وقراءة القرآن وتدبره ..
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )





والصيام لما فيه فضل عظيم ومضاعفة للأجر والأثر الذي يتركه على النفس وفوائده التي تعود على الجسد والصحة ..




وفعل الطاعات ..



والذكر والإستغفار ..





قال تعالى :
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )



فــ
طوبى لمن وجد في كتابه استغفاراً كثيراً..






فــ

بإذن الله فإنك ستشعر بإحساس فرق شاسع عما كانت تشعر به مسبقا من فراغ عاطفي وهم وغم وكآبة ..




قال الله سبحانه :
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُـورُ الرَّحِيــمُ











₪ ₪ ₪






أنقذ نفسك من الضياع والشتات




فــ

نصيحة
إلى كل فتاة ضائعة وشاب ضائع ..


لا يعرف اين السبيل ! ..



واين المفر ؟ من هذه الدنيا الصغيرة الفانية ! ..




أن يلجأ إلى الله وأن يدعوه فيما شاء ما دعا ..




فليس السبيل إلى غيره الا سواه ..





وليس اجمل واطعم ملاذا في الراحة والسعادة ..





الا في اللجوء الى خالقنا الله سبحانه ..




فوالله لو جربت كل انواع المعاصي والبعد عن الله ! ..





فإنك لن تجد السعادة الابدية ..




وراحة الضمير ..




واطمئنان القلب ..




إلا في التقرب من الله بفعل اوامره وزجر نواهيه ..



( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )











₪ ₪ ₪






ختاماً
ورجاءا مني زيارة هذا الموقع الرائع بما يحتويه من القصص الواقعية والعبر المؤثره ونهاية عواقبها ..

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم،
    في حقيقة كلماتك القلبية تدخل مباشرة إلى القلب لتبث فيه نورا وإيمانا، جزاك الله عنا خيرا، واصلي في إبداعك أرجوكي !

    ردحذف

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشتاقون للجنان على الفيس بوك

TvQuran

أرشيف المدونة