الاثنين، يونيو 27، 2011

إِلَى كُلِّ مَنْ غَرِقَ فِي الْذُنُوبِ وَالْمَعَاصِي | بقلـمـــيے ~.


رسـالـة
من القلب إلى القلب

بقلـم : ج ـنان

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من ضاقت به السبل ..
وإلى كل من غرق بالذنوب والمعاصي والمنكرات ..إلى من فقد لذة السعادة الحقيقة وراحة القلب التي يتمناها كل إنسان !!
فتقول تذوقت جميع أنواع المعاصي والذنوب ولكن لم أجد سعادتي !! لماذا ؟؟؟ 




سمعت الأغاني ولكن لم تعالج ألم وأحزان قلبي وجراحه !!




سافرت إلى الخارج لأجد سعادتي وراحة وإطمئنان قلبي لكن لازال الألم يعتصر قلبي وضيق الصدر بالهم والغم ولكن كيف لي أن أزيله ؟؟



كيف لي أن أعالج هذا الضيق الذي لاسيما فعلت كل شيء لأسعد قلبي به ؟!



هل بالأغاني ؟!



أو بالنظر إلى المحرمات ؟!



أو تقليب قنوات التلفاز والمسلسلات والأفلام وسماع الأغنيات؟!



أو قضاء الأوقات مع لذة الخلوات المحرمة ؟!






أنسيت أن الله مطلع على كل شيء ؟!
أنسيت أن الله مطلع على كل شيء ؟!
أنسيت أن الله مطلع على كل شيء ؟!



يقول جل في علاه في آياته المحكمات



( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ )
( وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ )
( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ )






فإذا ضاقت بكل السبل



واستغنى عنك كل احباؤك



وأصدقاؤك



فمن سواه الذي لا ملجأ ولا منجا إلا إليه



الذي يقبل توبة عبده العاصي الذي قد قابل أمره بالعصيان وصرفه بالنكران !



وعدم شكره للنعم وما وهبه الله لايهبه لأحد غيره ؟!



وهجره للقرآن ! كلام الرحمن الذي يشرح الصدر بذكره



وتنير دربه وبصيرته للخير والهداية






قال تعالى :



.. {
قل يا عبادي



الذين أسرفوا على أنفسهم



لا تقنطوا من رحمة الله



إن الله يغفر الذنوب جميعاً



إنه هو الغفور الرحيم 
}..



علاج القلب وانشراحه وإطمئنانه وجلاؤه



هو بذكر الرحمن واستغفاره من الذنوب التي قد ملئت وشبعت القلب بالمعاصي



حتى جعلته يضيق ويصبح كالصدئ !


يفقده الإحساس بلذة النعم !


فكيف يعرف المذنب ذنوبه إذا قد غلف قلبه بالمعاصي !



وملئت أوقاته بالمحرمات



وهجر ذكر الرحمن



حتى أصبح لا يميز بين الحق والباطل !



والله إنها لمصيبة عظيمة !



يقول سبحانه :



..{ 
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون *



كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون *



ثم إنهم لصالوا الجحيم



}..





إلا من رحم ربي !


فينير بصيرته للحق



ويكتشف هذا الغارق الضائع التائه العاصي لربه في النهاية



أن ما هو عليه من منكرات سبب ضياعه وضيق صدره وألم قلبه !



يقول تعالى :



..{ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }..






فسبحان الله الذي لا إله إلا هو يقبل توبة عبده العائد



سبحانك يا الله ما أرحمك !



وما ألطفك !



وما أعظمك !



فمن لي سواك يقبل توبتي ويشرح صدري ومن لي سواك اشكوه ضعفي وسوء حالي وضيق صدري



عفوك يا الله 
عفوك يا الله
عفوك يا الله




رب اغفر لي خطيئتي وجهلي ،
وإسرافي في أمري كله ، 
وما أنت أعلم به مني .
اللهم اغفر لي خطاياي ، 
وعمدي وجهلي وهزلي ، 
وكل ذلك عندي .
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ،
وما أسررت وماأعلنت ،
أنت المقدم وأنت المؤخر ،
وأنت على كل شيء قدير





اللهم آمين .. اللهم آمين




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشتاقون للجنان على الفيس بوك

TvQuran

أرشيف المدونة