السبت، يونيو 04، 2011

غير صحيح ما ينشر عن الوضوء وأدعيته !

بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
موضوع""حقائق في الوضوء ""
السؤال:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل جزاك الله خير الجزاء على ما تقوم وجعله في ميزان حسناتك

سؤالي هو / هل هذه الأدعية صحيحة وهل هناك ما يسمى حقائق في الوضوء ؟؟
الموضوع هو : بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته الله بركاته 
وبعد 
هذا الموضوع وصلني ع ــن طريق الايميل 
وحبيت إنكم تستفيدون منه { بعنوان حـقائـق الـوضــوء }
- غسل اليدين : اللهم ناولني الكتاب باليمين
- المضمضــة : اللهم ثبت لساني بالنطق بالشهادة
- الاستنشــاق : اللهم استنشقني رائحة الجنة
- الاستنثــــار : اللهم نجيني من رائحة الزقوم
- غسل الوجه : اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه وتبيض الوجوه
- غسل اليدين إلى المرفقين :
- اليـد اليمنــى : اللهم اجعلني من أصحاب اليمين
- اليـد اليسـرى : اللهم نجيني من أصحاب الشمال
-رد مسح الرأس : اللهم اعتق رقبتي من النار اللهم ردني مرد المؤمنين
- غسل الرجلين : اللهم لا تزل قدمي عن الطريق المستقيم
تقبلوا 
ك ـل الود 
وبارك الله فيك يا شيخ









الجواب:




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




آمين ، ولك بمثل ما دعوت . 




لا يصح في ذلك شيء . 



قال ابن القيم : ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً غيرَ التسمية ، وَكُلُّ حديث في أذكار الوضوء الذي يُقال عليه ، فَكَذِبٌ مُخْتَلَق، لم يَقُلْ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم شيئا منه ، ولا عَلَّمه لأمته ، ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله ، وقوله : "أَشْهَدُ أَن لاَ إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، واجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرينَ" في آخرِه وفي حديث آخر في "سنن النسائي" مما يُقال بعد الوضوء أيضاً : "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " .





وَلَمْ يَكُنْ يقول في أوله : نَويت رفعَ الحدث، ولا استباحةَ الصلاة ، لا هو ، ولا أحدٌ من أصحابه البتة ، ولم يُروَ عنه في ذلك حرف واحد ، لا بإِسناد صحيح ، ولا ضعيف . اهـ . 



ونَقَل هذا الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتاب " التحديث بِما قيل :لا يصحّ فيه حديث " ، واقَرّه . 



وقال الصنعاني : لَمْ يَذْكُرْ الْمُصَنِّفُ [ يعني : ابن حجر ] مِنْ الأَذْكَارِ فِيهِ إلاَّ حَدِيثَ التَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِهِ ، وَهَذَا الذِّكْرُ فِي آخِرِهِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ الذِّكْرِ مَعَ غَسْلِ كُلِّ عُضْوٍ فَلَمْ يَذْكُرْهُ لِلاتِّفَاقِ عَلَى ضَعْفِهِ .



قَالَ النَّوَوِيُّ : الأَدْعِيَةُ فِي أَثْنَاءِ الْوُضُوءِ لا أَصْلَ لَهَا ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا الْمُتَقَدِّمُونَ .



وَقَالَ ابْنُ الصَّلاحِ : لَمْ يَصِحَّ فِيهِ حَدِيث . اهـ . 



والوضوء عِبادة ، ولا يجوز إحداث ذِكْر مُتعلِّق بالوضوء مِن غير دليل . 

والله تعالى أعلم .



المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم

عضو مكتب الدعوة والإرشاد







المصدر : 

موقع دعوة




وللإستفادة من خاصية البحث في الموقع :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشتاقون للجنان على الفيس بوك

TvQuran