الخميس، يونيو 16، 2011

شُكْر نِعَمِ اللـﮧ سُبْحَانَــﮧ | بقلـمـــيے ~.

 
رسـالـة
من القلـღـب إلى القلـღـب

إعداد وكتابة : ج ـنان

بسم الله الرحمن الرحيم

شكر نعم الله سبحانه

نعم الله لا تعـد ولا تحصى ، وكثير من

هم غفـلوا عن شكر الله سبحـانه بالنعم

التي أنعــم بها علينا من طعام وشـراب

و أمـوال ومــأوى وعمــــل و ...إلخ



₪ ₪ ₪


قد أنعــم الله على الإنسان نعــمة العقل

وهي أغلى ما يملكه فلولا ما أعطاه الله

هذه النعمة لما ميـَّز بين الحق والباطل!

ولما فكَّــر في صــنع الأشيــاء فنــحـن

اليوم نعـيش في وسط بيـئة من الآلات

المتطـورة والتكنولوجـــيا الحديثـــــة ،

ألم نفكر في لحظة ؟ كيف وصلنا إلى

هــذا المســتوى من الابداع والتطــور !

وإلى مســتـوى حيــاة هـانئــة سعــيدة

وراحة لم يكن يحلم بها الإنسان من قبل

فلم تكن هذه التسهيلات موجـــودة في

الماضي مما وفرت لنا من تقليل الجهد

وتوفير الوقت فنستغلها في أمور اخرى.






₪ ₪ ₪



أخوتي وأخواتي في الله نحن هـنا وفــــي

هـذه المسـاحــة الكريمـة نريد أن نملــئها

بذكر نــعم الله فنحمده سبحانه على مــا

أعطانا من نعم كثيـــــرة غفلنا عن شكـره

وغفلنا من هو الذي أعطانــــــا ومن هو

الذي اطعمنا مــــن طعامه وشربنا مـــن

شرابه ونكسب من مال هو معطـــــــــيه

فيقول سبحانه:( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ

وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )إبراهيم 7



فهل شكرتم الله على ما أعطاكم فيزيدكم؟

فلو أعطــــاك أحد من أصدقاءك أو ممن

يحبونك هديـة فهل ستأخــــــــذها دون أن

تشــــكره ؟ أم تخجـــل منــه فتشــكره ؟


- ولله المثل الاعلى -



أفلا تستحي من الله عندما تتنعم بنعمة

من نعمـــه أنعم بها عليك فلا تشكره !

عجبـاً والله ! أيـــن ذهب حيــاؤك ؟

ألا هـو أحــق أن يشكــر طمعاً برضاه ؟




₪ ₪ ₪



فلنحمد الله دائما على ما أعطانا وأن لا ننظر

إلـى مــا دون ذلك ، فقد يعــــطي الله مــا لا

اعطـــاه لغيــــرك ، وقد يعطي لغيرك ما لا

أعطــــــاه لك ! فلا تتطلع بالذي جاء لغيرك

وأشكر الله وضّعْ القــــــــناعة رمزاً نصب

عينيك .



ففي وصية المنصور العباسي لولده :

" أي بني : استدم النعمة بالشكر، والمقدرة

بالعفو ، والنصر بالتواضع والرحـمة للناس

لا تبرِمَنَّ أمـراً حتى تفكر فيه , فإن فكــرة

العــاقل مرآتـــه ، تريه قبيحه وحسنــه " .




₪ ₪ ₪



امنع نفسك من كســــب الحــــرام طمـــعاً

واصرفــها عن الشهوة , وازهد في الدنيا

يحبك الله وقل الحمدلله على ما اعطـــــاك

وما رزقك إياه .



قيل للزهري : "ما الزهد ؟ قال : أما

أنه ليس تشعيث اللَّمة ، ولا قشف الهيئة

، ولكن صرف النفس عن الشهوة " .



وسئل آخر : ما الزهد ؟ قال ألا يغلــــــب

الحــــرام صبرك , ولا الحلال شكــرك .





₪ ₪ ₪



فمن ينساه ما أشقاه !



فالسعـــادة ليسـت بإمتلاك الكثــــــير

وإنما القناعة بما تملكــــه , فالقناعة

هي الســعــادة وراحـة بال كل إنسان

فلا يجهد تفكيره فيما ليس ما يعنيه .


فنرى الفقـــير رغم فقره وقله مكسبه

هانئاً سعيداً لأنه رضي بـما أعطـــاه

الله ويحمده ويحسن شكــره على نعمه .


بينما نرى الغني رغم ما يملكه من مال

وقصور لكنه متعب البال دائم التفـــكير

راكضاً وراء شهوات الدنيا ويطمع بالمزيد

رغم ما عنده فلا يكفيه ! ونســـــــي أن

من أعطاه كل هذه النــعم ولــم يشكــره

هو الله ربه سبحانه ! فلا حمـــــــداً ولا

شكوراً ! سيأتــــــيه يــــوم وتزول عنه

كـــــــل هذه النعم , بل سيــــــأتي يـوم

يكــــون في التـــراب جسد هامـد كــان

يلهـــو في الدنيــا والآن في ظلمة القــبر

مع أعمالــــــه التي بقيــــت معه رفيقـــه

يحاســب عليها ويجــزى عـــلى ما كـــان

عليـه من غفــلات وشـــــــهوات ونكران .




₪ ₪ ₪





قال حكيم : طلبــت الراحـــــــة لنفسي

فلم أجد لها أروع من ترك مالا يعنيها

، وتوحشت في البرية فلم أرى وحـشة

أقرب من قرين السوء ، وغالبت الأقران

فلم أر قريناً أغلب للرجل من هوى النفس

، ونظرت إلى كل ما يذل القوي ويكسره

فلم أر أذل له ولا أكسر من الفقـــــــر .





₪ ₪ ₪




اللَّهُمَّ إنـي أســـألـك بــــــأن لك

الحمـــــد لا إلــه إلا أنـــت بديع

السمـــاوات والأرض يــــــــا ذا

الجـلال والإكرام يا حي يا قيوم.

هناك تعليق واحد:

  1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خير الجزاء .. شكرا على تعليقكم الطيب .. ما تقصر والله اخوي بارك الله فيك .. وان شاء الله لن اتردد في طلب مساعدة لو احتجت .. حرم الله وجهك ووالديك عن النار آمين

    ردحذف

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشتاقون للجنان على الفيس بوك

TvQuran

أرشيف المدونة