أخطاء شائعة في العقيدة (2)
الخطأ
(فلان ما يستاهل الخير أو الشر)
(ما شاء الله وشئت، لولا الله وفلان)
(والنبي، بالشرف، بالذمة، والكعبة، بالأمانة، وحياة سيدي فلان، وحياة أولادي وغيرها)
(تدخل القدر، شاءت الظروف، لم تسمح الظروف، الوقت ما سمح)
(المتوفِّي فلان)
الصواب
(فلان ابتلاه الله ليختبره)
(ما شاء الله ثم فلان، لولا الله ثم فلان)
(والله، ورب النبي، ورب الكعبة، والذي لا إله إلا هو)
(قدّر الله وما شاء فعل)
(المتوفَّى، بفتح الفاء) اسم مفعول وقع عليه الفعل وهو الوفاء من الله تعالى.
التعليق
هذا اعتراض على حكم الله تعالى وتقديره لخلقه، قال تعالى {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء:35].
قال الله تعالى: {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)} [المدثر]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان» [أبو داود، صححه الألباني، السلسلة الصحيحة].
قال صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" [د.ت. صححه الألباني].
هذا لفظ منكر لأن القدر والظروف بيد الله، قال صلى الله عليه وسلم: "ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل" [رواه مسلم].
لأن المتوفِّي بكسر الفاء، اسم فاعل وهو الله تعالى، قال سبحانه {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر: 42].
تاريخ النشر 25/05/2009
الإبانة - جريدة الوطن الكويتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.